سلام الله عليكم ~
مم ، قرأت يوما في مدونة ما أو في منتدى ما – لا أذكر حاليا -
فكرة أعجبتني ، وأطبقها أحيانا ..
كثيرا ما تمر علينا لحظات عصيبة جدا ، ونظن أنها لن تمر بسلام ، وتكبر في داخلنا حتى نظن بها أشياء سيئة !. وأن الدنيا لن تبقى كما هي ووو …. !
والحقيقة ، أن الهم يضخم نفسه حال حضوره ، ” الشيطان يريد لنا الحزن ” ،
ف إذا حصلت شدة ، ظننت بها ما ظننت ،
افتحي التقويم في محمولك ، أو التقويم الورقي إذا كنت تستخدمينه ، واختاري تاريخا بعيدا قليلا ” أسبوعين ، شهر ، شهر ونصف ” على حسب ما ترينه
واكتبي ملاحظة ” هل بقي شيء من حزنك ؟. ما كان الأمر يستأهل أن تكدري خاطرك فيه ، الدنيا تمشي ولا شيء يبقى ، كوني سعيدة دائما وازرعي الفأل في أيامك “..
ثم إذا أتى يومها ستقولين : شدة وزالت ، ما كان الأمر يستحق كل هذي الضيقة =)
أو تكتبين ( الحمد لله عدت السالفة وصارت حكاية تنحكى )
وإذا جا شوفي شعورك =)
” يمكن تطبيق هذا الأمر على هذي الأيام ، أقصد المذاكرة والحالة المستعصية أثناء فترة الامتحانات ، اكتبي في تقويمك بعد ثلاثة أسابيع : بذر اجتهادك قد نما ، افرحي بالينع الذي يورق أمامك =)
.
وأيامكم سعيدة =)
فنو ~
حالا سأتجه إلى التقويم..
ياااي أعجبتني : )
جاري التطبيق ..
ياه يا فاتِنة ..
آنستِ مسائي كما صباحي اليوم (=
آممم ، العقيدة سهلة والنّحو أحلى صح :#
أوقنُ أنّ ،
كلّ شيءٍ ينتهي ، نحتاجُ فقط تعقلاً لا ينضغِطُ بزمنٍ ضيّق ..
بس في أوقات الضغط يتلاشى العقل ، أصلاً :@
وَ لو ،
كل المضايق لانفتاح مو ؟ ()
هيفاء ، مزن ،
لقد أنني سعيدة جدا بمروركما الذي أحبه ()
.
نورة ،
بالضبط ، وكما قالت أنفال في قصيدتها الحكيمة
( قف لا تخف
كل المضايق لانفتاح
من جانب السفح القصي
تجئك أنوار الصباح )
كل المضايق لانفتاح
/
أفنان ،
عليكم السلام والرحمة والبركات كلها
العجيب أننا لحظتها نصدق فعلاً استحالة تغير الحال
لكأننا نيأس ..
نفقد عقلنا فجأة ..
وننسى أن الله على كل قدير
\
الأمر يتعدى الاختبارات إلى الأزمات الصحية وانكسارتنا العاطفية
وكل ما لا طاقة لنا به
تحياتي