
الضغطُ النفسيّ يولّد أكبر رغبَة لكتابَة شيءٍ مجنون !
والضّغطُ الوقتيّ أشدّ نصلٍ يمنعنا من فعلها !
تبًّا ، ” تبًّا للرغباتِ القاهرة في الأوقاتِ الخطأ ! “*
.
جُملةٌ تفسّر نفسها بنفسِها ،
الأشياءُ المجنونَة لا تأتِ إلا بعد أن تكتَوي وتنصهر من تفاعلات الضغط النفسيّ ،
تأتِي حين نكون بعد شبر بكاءٍ أو قيدَه أو قبلَهُ بخُطوة !
لا يُمكنني كتابة شيء شرسٍ إلا حينَ أصلُ منتهى التجربة للألم والرغبة في الانتقامِ منه !
قبل الأمسِ كنتُ في حالةٍ شعورية قاتلة ، وعلى مشارفِ سُخطٍ تامّ !
حينَ تنفستُ بشكلٍ حارق ، وإنْ كنتُ حاولتُ كتمَ بعضه حفاظًا على المشاعر العامّة ، وإنْ كنتُ جاوزتُ ما يحافظ على تلاؤم النصّ – من مخاطبة للقارئ – وهذا شيءٌ يثير الاشمئزاز عندي حال قراءة نصّ ما ، إذ أنّه يبتر الكثير من الجمال الواقع في النصّ ،
( من يقرأْ ، أتبرأُ من العواقبِ الحاصلة له ث2 )
.
..
أرغبُ أن أقولَ لِهذا العالم : يفّ، يفّ، يفّ ! ، ثمّ أدير له ظهري ،
السخفُ بأجمعِه أنّي مَهما أدرتُ ظهْري سَأظلُّ فِي دَائِرته !
سَيلاحِقُني مثلَ كَابُوس ،
( أعْطِي نفسي شعورًا بأنّي أكثرُ أهميةً مِن هذا العَالم ، ألمْ ترَوا أنّي وضعتُ مفردة : سَيلاحِقني ، أي أنه مجرد تابع ، )
السّخفُ أيضًا ، أنّ هَذا العَالم لَن أكونَ في نظرهِ سِوى نملة ، أو رأسها ، أو عينيها ، أو خلية في مخّها !
وأنّه لَن يَلْحقني ، وَلن يتَأثّر بِضجري شَيءٌ سِوى الجُدرَان التي أكسّر سُخطي عليها كُلما أعْوزني اليَأسُ وَوصلتُ الحدّ في احتياجِي إليه ولَمْ يَفكّر تكرّمًا في إعطائي بُغيتي – مثلَ متسوّلٍ يطرقُ سيارة مُصمَتة !
.
كَمْ أحتاجُ إلى اليأسِ كَي يَيئس الآخرونَ منّي ؛
وَيتوقّفُوا عَن سَرد قائمة الطلباتِ المُزْعِجَة التِي لا تَرحمُ جسدًا مُرهقًا أتلفَهُ العَمل منذُ أيّام !
ليس جسدًا فقط ، بل نفسًا بصقتِ العَافية من نّافذة سَيّارة قُرب إِشارة مُزدَحِمة بَعد أن تخمّـ # # # ! – مقصّ الرقيب -
.
المُشكِلة ، أنّ الآخرينَ مَهما حاولتُ فتْح عُقولهم المتحجّرة – بزَرّادِيّة جدّي- عَلى أنّ الأعمَال الصّامتة تُرهِق أكثَر ،
وأنّ أصواتَهُم النّاشِزَة لَن تَزيدني إلا ارتفاعًا فِي الضّغط ، وقِلّة إنجَازٍ ،
وَنفسيّة مِثل كِيس زُبالة نَسيتْ سَيّارة البَلديّة التّوقف عنَده مُنذ أسبوع ،
فَلن أفْلِح ، ولَنْ تستجيب عُقولَهم لِطرقي المُتواصل !
- يا جَماعة ، عاوزة أرتاح شويّة !
فاصلة ،
( نَسيتُ أنّي بَكماء في حالِ حاولتُ التحدّث بشيءٍ يخص ّراحَتي ، الصّوتُ يصرخُ في الكَلمات ، وهمْ بِهم صَمَمٌ )
فاصلة أخرى ،
( تقول صديقتي نُوران : لا تجعلينَا نتمنّى تعبك كي نسمَع منكِ مثل هذا النصّ :شرير:
وأنَا أقول لها : … صلّي من أجل حرف يتنفّس (L) وقرأت لك أجمل !.. )
الكلام الذي يسبقُ نقطَة النهاية :
- لمْ أقصد شيئًا سوى التسليَة والتنفيس ، أعلمُ الكلام الوعظيّ الذي يذكرني بالصبر وتذكر الأجر وتحمل المشاق ،
إلا أنّ للنفسِ نزوات ، والحرفُ يخلّدُ بعضها حينَ نُريد !
وما الحرفُ إلا محاولة التطهّر من الخطايا !
وأصدقكم قولاً : أني لا أتخيّل جدوَل يومي دُون ازدحام ، وضغط ! ولذلك متعة كبيرة وفائدَة من أحبّها إليّ : أنّ الضغط هُو المحرض الأكبر للكتابة والأفكار المجنونة !
حينَ يفرغ وقتي ، سأكونُ وقتها ، إنسانة عاطلة تافهة لا تُنجزُ شيئًا لهذا العالم سوى النّوم عنه ، والضحك في هوامشه ! ..
. انتهى ()
أفنـان ،
* العبارة بين التنصيص لـ أنفال العمر ()
:” )
أوه أفنان تتفنن حتى في حين الضجَر
ما زال حرفكِ في كل يوم يزيح إحدى الأسترة التي لا أراها حين أحادثكِ
نوفه تتمنى أن تكوني بخير و بخير جدًا
و جدًا و جدًا فَقط
..
نُوفة ، يا صديقةً لا تتكرر ()
لنا ستائر في كُلّ مكان ، يُمكنْ شبكات البحرين تخلي صوتي يخوّف شوي ث2
الحُروف فضائح ، ألم أقل قبل ؟
.
أفنـان بخير جدًّا جدًّا ، يا قويّة ()
أحسست أني أرى أفنان هُنا بشكل ” غييير ”
؛)
قوي جداً مانتثر هنآ
جدا ً !!
ألـوف ،
شفتيني غير مثلاً كيف ؟
.
نكهة احتراف ،
الأوجاعُ قويّة دائمًا
( حينَ يفرغ وقتي ، سأكونُ وقتها ، إنسانة عاطلة تافهة لا تُنجزُ شيئًا لهذا العالم سوى النّوم عنه ، والضحك في هوامشه ! )
.
.
صحيح , نحنُ دائمًامّا نضجر من انشغالنا ونحنّ للفراغ وقد نغبطُ الفارغين ,
بيد أنّنا لو استوعبنا ضرر الفراغ علينا وعلى الأمّة لتمنَّينا العيش في انشغالٍ دائم ..
وليسَ أيُّ انشغال , يجب أن يكون في صالح الأمّة , والدين .. ؛ )
.
.
فرحٌ دائمٌ أرجوه لكِ ()
:$
..
أفنان يا صديقتي الجميلة
إنني أنتظر منك شخصاً عظيماً ()
ذات أفنان ،
حديثك ناضج جدا ، فخورة بك ()
.
نوران ، الصديقة الطيبة !
تعلمين ؟ مازلت حتى الآن أحاول أن أفلسف علاقتي بك ، وأفهم لم أنا متشبثة بك بهذا القدر
ربما لأني قرأتك في يوم ما ، فتاة تكتب أشياء ناضجة جدا !
أنت كاتبة ممتازة جدا ، وناقدة ذواقة .،
كوني كما أحب ()
أفنان يا صديقتي المجامِلة!
أين حرفي من فخامة حرفكِ سامحك الله!
سوف أتغاضى عن هذه المجامَلة لأنها منحتني قلباً كقلبكِ ()
دمتِ بخير وقريبة وفي قلبي ()