
.
.
أثقُ أنّ المُبدعين ، لا يكُونونَ كذلك إلاّ بعدَ أن يتمرّدُوا على القوانين ،
/ الخُطوط العريضَة التي تشدّق بِها أناسٌ من قبلهم ووضعُوها ليفرضُوا آراءَهم .!
أولئكَ السّابقين كانُوا مبدعين !.
لكنّ المُبدع لا يسير على خُطا مَن قَبْلَه وإلا كيف يكون كذلك .!
هذه القَوانين ، وُضعَتْ للبقيّة الذينَ يسيرُون باتّساقٍ دُونَ أن يعملوا شيئًا لتغيير العالَم من حولهم !
بعضُ النّاس ولدُوا ليَكُونوا كذلك , وبعض النّاس وُلدوا ليقُودوا العالم ..
..
أعنِيْ هُنا , القوانين ، الأشياء التي وُضعَتْ في عَهْد البَشر .!
لا أعني المبادئ , والثّوابت التي نعتقدها ..
ماذا يعني ألا نلتَزم بالضّوابط ؟
أليسَ ذلكَ تمرّدًا , يُجابَه بالرفضِ والتنديد – في الغالب – من قبل الآخرين ، الذينَ يصرّون على التمسّك بالعادَات
العادَات التي كانتْ يومًا تمرّدًا على عاداتٍ سبقتها !
يقُول آرثر شوبنهاور : ( الحقيقة الكاملة تمرّ خلال ثلاثة مراحل ، أوّلاً : ستبعثُ على السخريَة ، ثانيًا ستُعارضُ بقوّة ، ثالثًا : ستقبل باعتبارها فرضت نفسها )
.
.
هُناكَ دائمًا مبدعين ، لكنْ هُناكَ أيضًا منهم من يقتُل نفسَه بالعيشِ معَ ” القطيع ” كمّا سمّاهُم جلال الخيّاط والمتنبّي من قبله !
يقتُل نفسَه وإبداعَهُ خوفًا من مُجابهة الآخرين ومصادمتهم ، ربّما لا يملكُ الشّجاعة الكافيَة كي يفعل !
رفضُ التعايش مع الخوف ، يقتُل الإبداع !
” الشجاعَةُ ، هي إتقان التعايش مع الخَوف “
.، حينَ تظنّ نفسَك مبدعًا ،
تجنّب أن تقتُلَك .!
تجنّب أنْ تكون شخصًا آخر ، ليسَ أنت !
تجنّب التقليد !
أطلِق لنفسكَ العنان ، اذهب إلى النّهاية القصوَى في محاولتك لفعل الشيء ،
” الأعمَال النّاجحة والإبداعيّة ، تنبع دائمًا من أناسٍ واجَهُوا الخطَر !
وصلوا إلى النهاية القصوى للتجربَة ، وصلُوا إلى نقطةٍ لا يستطيع أي كائن إنسانيّ عاديّ أن يصلها ،
وكلما ازدادتْ جُرأة الإنسان على التوغّل ، كُلّما أصبحتْ حياته أكثر جدارة بالاحترام وأكثر ذاتيّة وأكثر تفرّدًا “
هكذا قال راينر ماريا ريلكه !
.
لا تخفْ على مصالحك الدنيويّة حينَ تقرّر أنْ تُثبتَ لنفسكَ مبدأً مّا ، حتّى إن خسرتَ شيئًا مّا منها ، ستكُون بالمقابل كسبتَ شيئًا أكبَر !
ولو لم يكن هذا المكسبْ سوى أن تُحقّق ذاتَك وتثبت وجودها !
.
أحبّ بساطَة الأشياء الأولى ، التي تأتِي حُرّة ، بلا قوانين !
ومهمَا حاولنَا إيجادَ نُسخَةٍ لها خاليَة من الأخطاء ، فإننا بذلك نُعقّد الأمُور ، ولا تأتِي بذات الدّهشَة !
بدْعة الشّيْ ، ودَهشتها تكون المرّة الأولى !
لا تكرر أشياءك لتقتلها !
.
دع الآخرين يكرّرون ما بدأته ، ما يترتّبُ عليكَ فقط أن تبدَأ أوّلاً ، وتضع القوانين ليكمل الآخرون عنك !
إنْ كُنتَ من الذين يُريدون قيادَة العالم / الأشياء من حولهم !
أبْدع الشيء مرّة واحدة ، وانتقل لشيءٍ آخر !
.. لا تكُن يومًا : مع الخيل يا شقراء , لأنّ السمكة التي تسيرُ مع التيّار ، هي سمكة ميّتة !
.
تحيّة ،
أفنـان .
- في مُحاولة لتورية شغب اليوم ث2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أجمل ما قرأت
بارك الله فيك
وتحية لقلمك الرائع
عزيزتي أفنان
إكليل من الثناء لكِ و أكثر
أبدعتي ياصديقتي >>> أتمنى أن أكون صديقتُكِ
بورك الحرف الرائع – ماشاء الله –
لكِ مني أصدق الدعوات
أم ريشَة ،
() ، وباركَ فيكِ وفي حرفك وهمّتك وتفانيك يا أستازتنا
.
عطر المعاني ،
حيّاااكِ الله ( مسوية تعرفك ث2 ، وإلا مو أنتِ صديقتي ؟ )
الأمنياتْ ليسَتْ عسيرة , ولعلّك إنسانة كويّسة ()
الله يبارك فيك وفي أيّامك يا صديقتي ,
* إلا على فكرة : أبدعتي تُكتب : أبدعتِ ث2
التمرد وجه آخر للإبداع ..أو هو وجهه الأصلي..
تلك الأحذية التي انتعلناها جميعا لتترك وراءها أثر قدم واحدة..أما آن لها أن تقذف نحو مواطن الخردة ؟
الإبداع أن أمر من هنا لأقرأك..
بورك القلم وصاحبته..
بسم الله عليك صايرة مدوِّنة نشيطة
هيفـاء ,
ستمتلئ الخُردَة منّا إذن ث2
.
أحببتُ مروركِ جدًّا ..
.
الجُوهرة ,
شفتِ يا خيتي ، بأصير أحسن منّك
( أعلمه التدوين كل يومٍ … فلما صار تدوينه أحسن منّي جدعني ) سيكو
فنّو..:)
مذ فترة وضعتُ رابط مدونتك في مفضلتي..
تصفحتها كثيراً..
وفي كلّ مرة أهمّ بكتابة تعليق.. أقف!!
أقول لنفسي: أفنان تستحقُّ أكبرَ من تعليق عابر.. أو حضور برقي..!
كلماتك.. وتلك اللغة المحلقة التي تنثرينها ببذخ.. لا يفيها تسجيل حضور بل وقفة آنية..
اليوم قررتُ أن أقول لك : إنّي هنا..!
وسأظلُّ بالقرب..:)..
واعتبري هذا الحضور حضوراً أخويًا.. ريثما ينكشفُ عن تفاعل جدير به هذا القلم..
لك التحية..
.
.
.
خالدة..
لا تكُن يومًا : مع الخيل يا شقراء ,
جمييلة يا أفنان ()
< صارت مدونتك شيء جمييل ونشيط زيّك =)
كنتُ أحدِّث بعضهن بأهمية الجرأة، وأنَّ من تبغي الأدب والكتابة بشكلٍ عام، يحسنُ بها أن تجعل الجُرأة لزامَ نتاجها الأدبي، والذي هو في الوقت الحالي، – التجارب الصالحة للنشر
–
.
لفت انتباهي أكثر شي الاقتباسات لفيلسوف التشاؤم شوبنهاور و برضو لريلكه
من متى تقرئين للناس الجميلين هذولي ؟ < تبي تقليعة ههه
لا عن جد، الشي إلي – في داخلي – ما صار له كثير متكّوم تجاه المفكرين الغربيين، شكلوه بيتزحزح بعد هالمقال .. ()
أفنان ـي ي ي ي
يحتاج أقول مثلاً أنتِ مُبدعة وَ جميلة جدًا ؟
تعلمين قائمة الإعجاب التي أسمعكِ إياها غيرَ مرة .. وَ ثلاث ..
()
خَالدة ،
يا أنثى الشّعر الفاتنة ..
.. تعثّر حرفي خجلاً أن يبني جملاً مترابطةً في حضرتك !
سعيدةٌ جدًّا لحضورٍ ك هذا !
أكثري منه ()
.
مُزن ،
المدوّنة الجديدة ث2
أنتِ الجميلة واللهِ ، واشتقنا لكِ وأخواتك ()
متى تجي الإجازة إشان نشبع منكم ()
.
مَنال الحميدي ،
يا سطوَة الحضور !
تتوقعين مثلاً أنّي يومًا أبحثُ عن هؤلاء الفلاسفة ، لو لم يأتُوا إليّ لما أتيتُ لكم بهم !
ما أقرأ لهم ، كلّ ذلك من بركات جوّال أدب / قناة نقوش ()
لا ، ما يحتاج ، لأنّي على حسب قولتك / إنّي ولدت وفي فمي قدر ” أبو عراوي حق المفاطيح ” من أدب !
أنتِ بس لو تصيرين مدوّنة ، كَان أقولك إنّك ولدّت وفي فمكِ كَونٌ من أدب !
.. حُضورك مُختلف ، كمَا تعلمينَ تمَامًا !
..
أنّه مبدأ بحضور ساحق متوغل ..
أعي ماذا يخبأ هذا العقل الناضج !
يالا الجمَال المُبهر ..
فنو استمري مفكرة وَ أديبة
= )
الأخت أفنان /
كلماتك بلون الفصول
وحروفك بتناغم الأزهار
ولقلمك شذى الياسمين
… كتبت فأبدعت …. بارك الله بك ..
راجياً أن تتقبلي إحترامي
رائع ياسميتي
رائعة هي كلماتك
دمتِ بكل الخير
نُوفة يا صديقتي الرائعة ()
أحبّ مروركِ .,
.
عُمر مسلط ،
باركَ اللهُ في عملكَ وعمرك ,
.
أفنــان ،
أنتِ أروع ، دُمتِ بتميّز =)