<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:georss="http://www.georss.org/georss" xmlns:geo="http://www.w3.org/2003/01/geo/wgs84_pos#" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: يمضي التاريخُ من جوارنا مُطأطئ الرأس !</title>
	<atom:link href="http://afnaaan.wordpress.com/2009/05/15/%d9%8a%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d8%a3%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://afnaaan.wordpress.com/2009/05/15/%d9%8a%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d8%a3%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/</link>
	<description>للذاكرة , للأيّام ، للحرف ، للأحلام الصغيرة ، لعيُون الأصدقاء</description>
	<lastBuildDate>Sun, 01 Nov 2009 20:05:58 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.com/</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: نَفْ نَفْ .. وَطنُ الفرَحْ ~</title>
		<link>http://afnaaan.wordpress.com/2009/05/15/%d9%8a%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d8%a3%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/#comment-118</link>
		<dc:creator>نَفْ نَفْ .. وَطنُ الفرَحْ ~</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 25 May 2009 19:14:46 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://afnaaan.wordpress.com/?p=67#comment-118</guid>
		<description>=&quot;&quot;&quot;&quot;&quot;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>=&#8221;"&#8221;"&#8221;</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ذوَاتـا أفنَـان {</title>
		<link>http://afnaaan.wordpress.com/2009/05/15/%d9%8a%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d8%a3%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/#comment-106</link>
		<dc:creator>ذوَاتـا أفنَـان {</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 May 2009 17:13:44 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://afnaaan.wordpress.com/?p=67#comment-106</guid>
		<description>&quot; كانتْ لنا أوطان &quot; ،
القدسُ غرّتها الجميلة
يافَا جنتها ، 
خصلاتُ شعرها الذهبيّة
نامَت وألحفناها صمتنا !
دثّرناها بالخُذلان
نأتي على رأس كل مَوتة / سنة
ونقف على رأسها لنَقول :
صَباحُ الموتِ لنا ، مَا عادت لنَا أوطان !</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>&#8221; كانتْ لنا أوطان &#8221; ،<br />
القدسُ غرّتها الجميلة<br />
يافَا جنتها ،<br />
خصلاتُ شعرها الذهبيّة<br />
نامَت وألحفناها صمتنا !<br />
دثّرناها بالخُذلان<br />
نأتي على رأس كل مَوتة / سنة<br />
ونقف على رأسها لنَقول :<br />
صَباحُ الموتِ لنا ، مَا عادت لنَا أوطان !</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ذوَاتـا أفنَـان {</title>
		<link>http://afnaaan.wordpress.com/2009/05/15/%d9%8a%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a7-%d9%85%d9%8f%d8%b7%d8%a3%d8%b7%d8%a6-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a3%d8%b3/#comment-105</link>
		<dc:creator>ذوَاتـا أفنَـان {</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 May 2009 17:12:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://afnaaan.wordpress.com/?p=67#comment-105</guid>
		<description>صَباحُ / مساء  المَفاتيح النّائمة في صَناديق الذّكرى ، 
التي بالكادِ تتهجّأ فُرجة بابها ، ولا تَدري ، إنْ بَقي لَها في الأرضِ باب !


بِالأمس اكتشفتُ ، أنّي تافهة جدًّا ، وأن لي ذاكرة معطوبَة / مخروقَة ، 
لي ذاكرة مدلّلة لا تحتمل تذكّر الأمورَ العَظيمة ، وحدَها التّفاصيل الصّغيرة التي لا تتعدى حدُود الذّات هِي التي تَبقى !
لا أعلمُ إن كنتُ جزءًا من هذا العالم ، أم أنّي انزويت ولم أعد أشْعر به !
كان موجعًا جدًّا أن أكتشفَ ذلك ، 
حدّ أن يذكّرني الآخرون بالتّواريخ التي يَجب أن أتذكرها جيدًا ..
التواريخ العظيمة ، التِي لا أملك تجاهها - بضعفي - سِوى أن أتذكّر مجيئها ، 
وأذرفَ دمعتين ، 
وأذكر الآخرين بها ، 
ثم أنسى ، وحتّى مجيئها في المرة المقبلة !
لأقولَ عن نفسي أني وفيّة بقدر عُروبتي التي تبعث على السخرية !
حسنًا ، ما الذي يحصُل ؟

( ١٩٤٨ م ) تكررت ستّين خذلانا منذ عام ، وفي الأمسِ ، مرّ الواحد والستون !
٦١ سنة مرّت ، يومَ ضاعت منّا أرضٌ لم نحفظ انتماءها لنا جيدًا !
لم نعد نتذكّر شيئًا ، ولم نَعد نحسّ بأي شيء !
كالذي بُتِرت مِنه يدُه ، ومضى ولم يعد يتذكّر إن كانَت موجودةً فِي جسمه قَبل زمن ، 
بل مَضى يتساءل ، لِم يمتلكُ الآخرون يدين اثنتين ؟

طُول العهد لا يُزهق رُوح القضيّة !
واحد وستّون ، يا خذلانَ الأمّة ، يا صمتَها المُتمدّد في القُبور !
هل تذكُرون ، &quot; يَا أيّها المَارُّون مِن بين الكَلِمات العَابرة &quot; ؟

- كُل ما أرجو ، أن يكونَ وفاؤكم بحالٍ أفضلَ مني ، 
أفنان</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>صَباحُ / مساء  المَفاتيح النّائمة في صَناديق الذّكرى ،<br />
التي بالكادِ تتهجّأ فُرجة بابها ، ولا تَدري ، إنْ بَقي لَها في الأرضِ باب !</p>
<p>بِالأمس اكتشفتُ ، أنّي تافهة جدًّا ، وأن لي ذاكرة معطوبَة / مخروقَة ،<br />
لي ذاكرة مدلّلة لا تحتمل تذكّر الأمورَ العَظيمة ، وحدَها التّفاصيل الصّغيرة التي لا تتعدى حدُود الذّات هِي التي تَبقى !<br />
لا أعلمُ إن كنتُ جزءًا من هذا العالم ، أم أنّي انزويت ولم أعد أشْعر به !<br />
كان موجعًا جدًّا أن أكتشفَ ذلك ،<br />
حدّ أن يذكّرني الآخرون بالتّواريخ التي يَجب أن أتذكرها جيدًا ..<br />
التواريخ العظيمة ، التِي لا أملك تجاهها &#8211; بضعفي &#8211; سِوى أن أتذكّر مجيئها ،<br />
وأذرفَ دمعتين ،<br />
وأذكر الآخرين بها ،<br />
ثم أنسى ، وحتّى مجيئها في المرة المقبلة !<br />
لأقولَ عن نفسي أني وفيّة بقدر عُروبتي التي تبعث على السخرية !<br />
حسنًا ، ما الذي يحصُل ؟</p>
<p>( ١٩٤٨ م ) تكررت ستّين خذلانا منذ عام ، وفي الأمسِ ، مرّ الواحد والستون !<br />
٦١ سنة مرّت ، يومَ ضاعت منّا أرضٌ لم نحفظ انتماءها لنا جيدًا !<br />
لم نعد نتذكّر شيئًا ، ولم نَعد نحسّ بأي شيء !<br />
كالذي بُتِرت مِنه يدُه ، ومضى ولم يعد يتذكّر إن كانَت موجودةً فِي جسمه قَبل زمن ،<br />
بل مَضى يتساءل ، لِم يمتلكُ الآخرون يدين اثنتين ؟</p>
<p>طُول العهد لا يُزهق رُوح القضيّة !<br />
واحد وستّون ، يا خذلانَ الأمّة ، يا صمتَها المُتمدّد في القُبور !<br />
هل تذكُرون ، &#8221; يَا أيّها المَارُّون مِن بين الكَلِمات العَابرة &#8221; ؟</p>
<p>- كُل ما أرجو ، أن يكونَ وفاؤكم بحالٍ أفضلَ مني ،<br />
أفنان</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
