أحيانًا ، أشعر بأنّي أكتُب أشياءَ تُتعب الذاكرة ،
لدرجةِ أنّي كلما أردْت فتح صُندوق الواردْ أتتني نافذة تقول :
الذاكرة مزدحمة ،
فضلاً أزح عقلك عنها قليلاً !
إلى سيبويه ، وابن مالك ، وابن هشام صاحب أوضح المسالك ، وإلى صاحب ضياء السالك ، وصاحب زاد الطالب من أوضح المهالك ، وأساتذة المدرسة الكوفية ، والبصرية ، وثعلب ، والأخفش ، وأبي عبيدة ، وابن عصفور ، والخليل ، والمازني ، وأبي عمرو ، والكسائي
مع خالص الاعتذار !
أنتم من بني آدم ، أنا كذلك .
أنتم تحبون اللغة العربية ، أنا كذلك .
أنتم لديكم عقول ، أنا كذلك .
أنتم طلاب علم ، أنا كذلك .
أنتم خبراء نحو ، أنا سأكون كذلك ، لا فرق بيني وبينكم إلا بالتقوى !
والموعد ورقة اختبار النحو غدا بإذن الله عند د. رمضان :”
لعلكم تأتون بعدها لتثنوا ركبكم ورؤسكم عندي لأعلمكم – مثلما ثنيتم رأسي بخلافاتكم وأصبتم فيه تصدعا وشقوقا سالت من إثرها بكاءات طويلة – وأجعلكم تمحون الخلافات من كل الكتب رفقا بالطلاب من بعدي !
لغة أهل الجنة واسعة واااسعة وااااسعة مثل البحر ، أوسع من مهالك خلافاتكم !
ليسبح كل منكم بالطريقة التي يريد ولا يلزم بها عقولا ضعيفة بالكاد تحشر مهالككم !
مؤمنة ، بأن الأدباء الحقيقيون ، لا يمكن أن يضمنون حديثهم سرقات أدبية ، دون نسبتها إلى صاحبها ، أو وضعها بين قوسين على أقل تقدير ، أو نجمة تدل على أن الكلام مقتبس !
.
لا يفعل ذلك سوى الذين مازالوا يتدربون على الكلام !
لجنة لا / لم تفن بعد من قلبي !
كنت أرغب في أن أزيح الستار عن قائمة المفاجآت التي أعددتها في ذهني
لكن الوقت مزدحم أمام طالبة
والمسافات بعيدة حد أني أردد في كل صباح : ” ليت المسافات تطوى ، كنت أعبرها ! ” *
أنْ تَكتب , يعني أن تُفني عمرك في مُحاولاتٍ تائهة لتشرَح ذاتك للآخرين
والآخرين هُم النّاس الذين لا يأبهُون لكَ أصلاً ، وعندمَا تغيب يهتمّون بها ؛ لأنّهم يستغلون محاولاتك تلك لشرحِ ذواتهم من خلالها *
ملامح ـي
أفنان ، أنثى معجونَةٌ بالحرفِ لا أكثر
تتشكّلُ في ملامحها ، في حُزنها ، في صراطِ مبادئها !
تُحاول أن تظهر في هيئة قاصّة , وتسترُ خلفَها شاعرة تنمو بينَ يدي صديقتها ، تُحبّ الحياة , والاختباء خلف الأشجار ، تُحبّ جمع الطوابع والأصدقاء ، والنوم على أوراق كتاب
الذكاء المُرتفع مع مَناهج وطرق تدريس مُتخلّفة ؛ لا يمكنْ أن يُحرز تقدّمًا !
يجبُ أنْ نكون أغبياء قليلاً لننجح بتفوّق !
المَجانين : هُم أناسٌ عقلاء جدًّا ، عقلاء حدّ يبعث رؤيتهم على الشّفقة !
أحيانًا ، أشعر بأنّي أكتُب أشياءَ تُتعب الذاكرة ،
لدرجةِ أنّي كلما أردْت فتح صُندوق الواردْ أتتني نافذة تقول :
الذاكرة مزدحمة ،
فضلاً أزح عقلك عنها قليلاً !
أن تذاكر النحو ، يعني أن تنبت نخلة فوق رأسك وتورق وتثمر !
إلى سيبويه ، وابن مالك ، وابن هشام صاحب أوضح المسالك ، وإلى صاحب ضياء السالك ، وصاحب زاد الطالب من أوضح المهالك ، وأساتذة المدرسة الكوفية ، والبصرية ، وثعلب ، والأخفش ، وأبي عبيدة ، وابن عصفور ، والخليل ، والمازني ، وأبي عمرو ، والكسائي
مع خالص الاعتذار !
أنتم من بني آدم ، أنا كذلك .
أنتم تحبون اللغة العربية ، أنا كذلك .
أنتم لديكم عقول ، أنا كذلك .
أنتم طلاب علم ، أنا كذلك .
أنتم خبراء نحو ، أنا سأكون كذلك ، لا فرق بيني وبينكم إلا بالتقوى !
والموعد ورقة اختبار النحو غدا بإذن الله عند د. رمضان :”
لعلكم تأتون بعدها لتثنوا ركبكم ورؤسكم عندي لأعلمكم – مثلما ثنيتم رأسي بخلافاتكم وأصبتم فيه تصدعا وشقوقا سالت من إثرها بكاءات طويلة – وأجعلكم تمحون الخلافات من كل الكتب رفقا بالطلاب من بعدي !
لغة أهل الجنة واسعة واااسعة وااااسعة مثل البحر ، أوسع من مهالك خلافاتكم !
ليسبح كل منكم بالطريقة التي يريد ولا يلزم بها عقولا ضعيفة بالكاد تحشر مهالككم !
- يا أحلام المتعبين !
فما لعينيك ؟ إن قلت اكففا همتا
وما لقلبك إن قلت : استفق ،يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم
مـا بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل
ولا أرقت لذكر البان والعلم
فكيف تنكر حبا بعدما شهدت
به عليك عدول الدمع والسقم
وأثبت الوجد خطي عبرة وضنى
مثل البهار على خديك والعنم
نعم ، سرى طيف من أهوى فأرقني
والحب يعترض اللذات بالألـــــــــم *
* بردة البوصيري
بعض الأحلام لا تجف ،
قد تخطف منا ، ونبكي عليها
وما ندري أنها أسلمت لمن يرعاها بحنو أكثر منا
دائما أتساءل ،
لماذا عندما نبكي نحاول أن نخبئ وجهنا بالكفين أو في الوسائد أو على كتف أحد ما ؟
أو نحني رؤوسنا على أقل تقدير !.
هل نمتلك هذا القدر من الخوف من أن يرى أحد انكساراتنا ؟
أو ..
هل نضعف جدا لدرجة أن نحتاج اتكاءا على شيء ما !
لماذا ؟
العين تقول كثيرا ، لكننا لا نستطيع أن نجزم بالكلام الذي تقوله ، ونثبته كتهمة إلا حين يتكلم اللسان !
من يغلق في وجه الحزن منافذ الحضور ؟
أعرف تبعات حماقة الكلام !
وأعرف أني حمقاء بالقدر الذي لا أكف فيه عن الثرثرة !
.
مؤمنة ، بأن الأدباء الحقيقيون ، لا يمكن أن يضمنون حديثهم سرقات أدبية ، دون نسبتها إلى صاحبها ، أو وضعها بين قوسين على أقل تقدير ، أو نجمة تدل على أن الكلام مقتبس !
.
لا يفعل ذلك سوى الذين مازالوا يتدربون على الكلام !
من الموجع أن نكون عقلانيين جدا !
ليس جيدا أن نكون بقدر عال من التحكم بمشاعرنا ورغباتنا !
.. ذلك يقتل الإبداع ،
الإبداع كائن فوضوي ، يكره أن يتحكم به أحد !
” إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ”
فتية ،
فتية ،
فتية ،
خلدوا في القرآن ، نقرؤهم كل جمعة !
ما الذي فعلته لأخلد فتوتي في صفحات التاريخ ؟
سيور ، صديقتي النقية ()
سيكون هذا اليوم – بإذن الله – مفروشا بالفأل والخير !
أمنياتي يا صديقتي العذبة – بكل خير ()
لا أحد يعلم مقدار الخير الذي يختبئ خلف كل قدر يظن به السوء !
الإبداع كائن فوضوي ، يكره أن يقوم بترتيبه أحد !
نحتاج إلى القراءة لنمتلك ثروة لفظية ،
ونحتاج إلى الوجع لنكتب بصدق !
الكتابة : فطريات ترقع نفسها بنفسها !
الحياة ، هي السيناريو الأول ، التجربة الأولى لكتابة مسرحية التي يأخذ المؤلف ما يريد منها ، ويتدرب على تطويرها حتى تخرج كما يريد على مسرحه !
– صلوا طويلا من أجل أن تكتمل هذه الحكاية =”"
الحنين ليس سهلا !
يشبه تمزيق الروح قطعا تركيبية في لوحة أمامنا لجعلها حاضرة !
… تحضرين في شكل الغياب ؛
الغياب الذي يحضر في كل محاولة لرتق البعد !
بقدر ما يأتي ويخنقني ، تكونين سلوى حضوره الكريه !
أسعد ما يمكن أن تقوم به في الحياة ، أن تجلس إلى شخص حزين ، ثم تقوم عنه وهو في رضا وسعادة =)
.
” قد يبر الله عبدا بالبلايا ”
الخطايا
… الخطايا
هن أعيتني منايا !
أنا كوب ،
ويومي قهوة سوداء ؛
وأنت_
قطعة السكر ()
لكم أحببت التفاصيل الصغيرة ،
وحدها التفاصيل الصغيرة التي تكرر نفسها على الذاكرة بهدوء ، تكون أول من يصرخ بفقدها الحنين !
.
( ها أفنان صحيت ؟
- إي ، مفتحة عيوني ؛)
- يلا ، قومي )
وهل أملك غير أن أفعل ؟.
التفاصيل الصغيرة تجعلني أفعل ، وبسعادة !
يا للذكرى العطرة ()
لجنة لا / لم تفن بعد من قلبي !
كنت أرغب في أن أزيح الستار عن قائمة المفاجآت التي أعددتها في ذهني
لكن الوقت مزدحم أمام طالبة
والمسافات بعيدة حد أني أردد في كل صباح : ” ليت المسافات تطوى ، كنت أعبرها ! ” *
يا لسخرية اليوم الأخير !
أحب أشياء كثيرة ولا أفعلها
وأكره أشياء كثيرة وأفعلها !
أحب الهروب ،
واقتفاء الكلمات !
أحب الأسئلة
والألغاز التي تكتمل في العقول !
- مُدّ الحنينَ !
الطرقُ التي يسير منها الحنين إليكم ، قد أطال الطّرق بها !
سُكنى الرّوح بأرضٍ لم ترَها ، مُتعبٌ جدًّا !.
الأرضُ التي ملأها الأصدقاء بأرواحهم محبّبّة للقلب ،
وفعلُه منهِكٌ للأشواق ،
وإنّي منكُم ؛ لو تعلمون !
حنّيت لهالمكان كثير :”