Feeds:
تدوينات
تعليقات

.
دائمًا ما نضربُ المثل في دقة التنظيم والأخلاق العالية بالغربيّين ، أو الشّرقيين من أبناء الصين واليابان مثلاً ،
وأنّنا نحنُ العربْ ، يُضرب بنا المثل في سوء الاختلاف والأخلاق ” الزّفتة ” ، إلا مَنْ رحم الله !.

” المشكلة ، أنّنا نتّهم الآخرين ولا نتهمُ أنفسنا أو أصدقاءنا مثلا !
نتّهمُ من اختلفنا معهم ، موظفي الدوائر الحكومية ، الحكومة أحيانًا ، ال … ، ال …. وهكذا “

.

كثيرًا ما تدُور الحِوارات ، عن الغربيين وأنّهم أفضل منّا من ناحية التزامهُم بطيّب الأخلاق ، وصدقهُم وأمانتهم ووو ..
هل تساءلَ أحدٌ لماذا ؟
ونحنُ المسلمين لدينَا دينٌ ينظّم الأخلاق الحسنَة ويشربنا إيّاها ، ويُبعِدُ عنّا سيّئها ؟
ولكنّا لا نُطبّق إلا من رحم ربّي !
السّبب كُلّه يتمثّل في ” وَ ماذا يُريدُ الشيطانُ من البيت الخرب ؟ “

أقصَى ما يُريدُه إبليس من بني آدم أن يصدّهم عن عبادَة الله ، فإن استطاع تركَهم وشأنَهم يفعلون ما يروق لهم
يتأدّبُون بطيّب الأخلاق ، يصبحون أبناء شوارع ، لا يهمّه ؛ ما دامُوا لا يعبدُون الله ولا يوحّدُونه !
ما دام أساسُ البيت مفقُودًا ، خواءً خرِبًا لم يلمّ شعثَه توحيدُ الله !

.
أمّا نحنُ المسلمين ، ففي معركةٍ شرسَة مع رأس الشّر ، إن أصابَهُ يأسٌ من عبادَتِنا إياه ، فلديه حيلٌ أخرى لنجعلنا نفرّط بأكبر قدر من حسناتِنا
السبّ ، الشّتم ، إفساد العلاقات ، إيقاد الفتن ، الخيانة ، الكذب ، ال … وهلمّ جرًّا !

.
هكذا يُريد ، …
ويصبح ” مستانس ومروّق ” على أشكالنا ونحنُ نتخاصم ونتمشكل على أيّ سببٍ تافه !
يُنسينا الحِلْم ، وكتم الغيظ ، يُنسينا الغُفران ، يُنسينا ما علّمنا إيّاه ديننا !

.
فقط ، نحتاج أن نملأ أنفسنا بالقُرآن وبطُهر ديننا ولا نبقي فراغًا يملؤهُ خراب إبليس
لنبقَى بخير ، ونستحضر الخير الذي نحمِلُه في أنفسنا أينَما كُنّا وأينَما أرادَ الشّيطان فتحَ فجوةٍ له فينا !
دُمتُم بطُهر ،
أفنـان ~

 

.

.

 

8 / 7 / 1430 هـ ،

 

.، لـ سيّور ، رزان ، شذا ، سميّة ، خريجَات الثامنة ، وَ .. كُلّ أحد تخرّج من التوجيهي هذي السّنة ()

 

 

.

 

 

السّنَة المَاضيَة ، آخر يوم من الاختباراتْ في ثالث ثانوي ،

لمّا سلّمت الورقة ، أذكر يدّي كانتْ تررتجفففْ ، وقّعت ، نزلت تحت للسّاحة

أذكر أمام معمل الفنيّة وقفت ، صرررخت صرخة كبييرة وقلت : تخررررررررررجت خ2

كان قدّامي رزان ، و .. كأنّها تتحمّد ربّها ع الحركة اللي سوّيتها !

 

اليوم رزان قالت لي :

بنففس المَكان اللي وقفتِ وصرختِ فيه !

وقفتْ وصرّختْ وحسّّيتْ بشُعور إنّي خرّيجة ()() … ()

 

.

 

 

اليَوم ، يومٌ في تعبِه يشبِه إنجازًا كبيرًا لقطعِكن شوطًا في الحيَاة الصّغيرة ،

حيَاة المدرسة ، والفصُول ، والأستاذات ، والطوابير ، والإذاعة ث2

انتهتْ هذي الحياة الصّغيرة ،

تخررجتُووا ، يا فتيات العطاء والإنجااز ()() .

انتَهتْ أيّام الصّومعات الاختباراتيّة حقّت ثالث ()

 

بعدَها تفتحون صفحة ، جديدَة ، بيضاء ، تقدرون ترسمُون فيها كُل أحلامكم وتحقّقونها بإذن الله ،

تُروحون لحيَاة أكبر ، وأنضج ،

حَياة تثبتُون فيها ذواتكم ،

تعرفُون مدى تحمّلكم لمسؤليّاتكم ، وقدرتكم على العطاء الفردي ثمّ الجماعي !

 

 

بودّي ، لو أكتُب كلاامًا كثيرًا كبيرًا يسعُ سعادتكنّ ويملؤها !

بودّي ، لو أخبّئ لكنّ مفاجآت جميلة تذكّركنّ بشعُور الإنجاز ..

 

 

مبَااركٌ لكنّ ،

قدْر كُلّ لحظةٍ شددّتُم بها خُطواتَكم مسيرًا إلى الأحلام الجميلة ،

قدر كُل شيء تُحبّون حُضوره عندَ التخرّج ؛)

 

 

.

 

عُقبال إنجاز القُدرات ، وأيّام التسجيل ، وفرحة القبُول في الأماكن التي تُحبّونها ،

وشُعور أوّل خطوة في الجامعة .,

 

عُقبى كُلّ الأشياء الجميلة ،

 

 

 

 

wQR49257

 

 

 

 

 

 

 

.. لكُلّ مَنْ يهمّه فرحتي ، وسعَادتي .!

يومًا مّا ، كنتُ أنوي كتابة حرف ، وظللتُ ألاحقُه شهرين كاملين وفي اليوم الأخيرِ بدأ واكتمل !

عبّر عن يأسي من كتابة حرفٍ جيّد ، وصفتُ به طقوس الكتابة ، وأعدّت تدوير الكلام ,

 

 

شاركتُ بهذا الحرف في مسابقة مجلة حياة الثّانية في مجال القصّة القصيرة ،

وانتظرتُ شهرينِ أخر لتظهر النتيجَة ،

اليوم بحمدِ الله ظهرتْ ، لأحرز – بتوفيق الله – المركز الثاني في هذه المسابقة ، بهذه القصّة : ( يأسُ الحُروفِ ، إعادَةُ تدوير الكلام )

 

.

والحمدُ لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سُلطانِه :

من هُنا قرأتُ البشرى : http://forum.ma3ali.net/t589100.html 

 

اقرؤوا معي سعادتي ، وواللهِ ما عادت بي قدرة لتنميق الكلام !

 

 

.

 

خلّوني دقيقة آخذ نفس وأحكي لكم عن قصّتها .,

 

فنّو ~

 

 

 

سلام الله عليكم ~

مم ، قرأت يوما في مدونة ما أو في منتدى ما – لا أذكر حاليا -
فكرة أعجبتني ، وأطبقها أحيانا ..

كثيرا ما تمر علينا لحظات عصيبة جدا ، ونظن أنها لن تمر بسلام ، وتكبر في داخلنا حتى نظن بها أشياء سيئة !. وأن الدنيا لن تبقى كما هي ووو …. !
والحقيقة ، أن الهم يضخم نفسه حال حضوره ، ” الشيطان يريد لنا الحزن ” ،
ف إذا حصلت شدة ، ظننت بها ما ظننت ،
افتحي التقويم في محمولك ، أو التقويم الورقي إذا كنت تستخدمينه ، واختاري تاريخا بعيدا قليلا ” أسبوعين ، شهر ، شهر ونصف ” على حسب ما ترينه
واكتبي ملاحظة ” هل بقي شيء من حزنك ؟. ما كان الأمر يستأهل أن تكدري خاطرك فيه ، الدنيا تمشي ولا شيء يبقى ، كوني سعيدة دائما وازرعي الفأل في أيامك “..

ثم إذا أتى يومها ستقولين : شدة وزالت ، ما كان الأمر يستحق كل هذي الضيقة =)

أو تكتبين ( الحمد لله عدت السالفة وصارت حكاية تنحكى )
وإذا جا شوفي شعورك =)

‏”‏ يمكن تطبيق هذا الأمر على هذي الأيام ، أقصد المذاكرة والحالة المستعصية أثناء فترة الامتحانات ، اكتبي في تقويمك بعد ثلاثة أسابيع : بذر اجتهادك قد نما ، افرحي بالينع الذي يورق أمامك =)

.

وأيامكم سعيدة =)

فنو ~

 

 

 

 

سلامُ الله عليكُم ورحمتهُ وبركَاته

كنتُ مستغرقةً في المذاكرة ، إذ قرّر شيطاني أن يُلهيني عن المذاكرة بطرحِ بعض الأفكارِ عليّ ، وهو بذلكَ يريدُ أن يخرجني من شرف العلم الذي كنتُ أستذكرهُ إلى شيءٍ أقلّ منه مرتبةً ، أخسّه الله ، لكنّه هو الخاسرُ أوّلاً وآخرًا ، إذ أنّ أفكارهُ قد تنشُر الخير لدى العالمين وهذا فضلٌ لم يُمنَ به غيرُه ، ( يبدُو أن شيطاني أحيانًا يريدُ أن يكون طيّبًا سيكو ) ،

.

العادَة الأولى :
الاستيقاظُ مبكّرًا ، خصوصًا في أسبُوع الرّاحة قبل الامتحانات ، إذ أنّهُ على أبعدِ تقدير يكون آخر موعد للاستيقاظ السّاعة السابعة والنصف ، ومن السّابعة والنصف حتّى الثامنة صباحًا برنامجُ إحماء وعمل فطور صغير وشهيّ :@  –> لمن لم يعتد الاستيقاظ مبكرًّا !
وإعدادُ جدوَل يُخطّط فيه لما سيفعلُ خلال هذا اليوم ، ( أكثر شيء أحبّه أثناء المذاكرة أنّي أكونُ منظّمةً بشكل جميل ) ، وأعلمُ ساعات الإنجاز والتفلّت ،
وطبعًا الكثيرُ من المكافآت التي أعملُها لنفسي حين أنجز المطلوب بشكلٍ جيّد ومتقدّم ..
والتوبيخات التي أقررها ولا أفعلها إلا إذا استفحل الأمر بي !
والتحفيزات التي أطلبها من بعض الأصدقاء لبذل المزيد من التقدّم حال أصابني فُتور =)

صدقًا ، أشعرُ أنّ فترة المُذاكرة والامتحانات ، فترة مثاليّة بالنسبة لي بعيدًا عن الفوضويّة اللذيذة التي لا يمكنني التخلّي عنها في الأيام الاعتيادية !
العادة الثانيَة : ” مُفيدة للطالبات الجامعيّات الجادّات “

وهي ، في بعض المَواد التي يَكون غالبًا فيها الاستذكار من دفتر المُحاضرات ، أي المُحاضرات التي قُيّدت وليسَتْ التي كانتْ شرحًا على كُتب ،
أقومُ بكتابة نقاط تعبّر عن المواضيع التي درسناها ، ثمّ أترك دفتر المحاضراتْ وأفتح المراجع المقترحة لهذا المقرر ، وأبدأ في القراءة منها والاستزادَة بشكلٍ أكبر ، ثمّ إذا انتهيتْ ، أعودُ لدفتر المحاضرات ، ويكون الأمر قد سهُل جدًّا ، وأوقنُ حينها ، أنّ فترة الاختباراتْ هي فترة منحة ، لأستزيدَ في ما لم يُتشعّب فيه ، وأنّي أذاكرُ لأجل نفسي ، وليسَ من أجل جمع المعلومات وإفراغها في ورقة الامتحان !

العادة الثالثة :
تنظيمُ ساعات المذاكرة ، وضع حدّ للساعات القصوى التي يمكن للعقل أن يستوعبها ، وساعات أدنى ،
أيضًا عادَة ( خمسون دقيقَة مذاكرة ، ثمّ خمس إلى عشر دقائق راحة وهكذا ) ، وبعد ثلاث ساعات مذاكرة نصف ساعة راحة موسّعة =)
وفقط ،

يمكنني أن أقول أن شيطاني قد فعل شيئًا طيّبًا ، وهو يريدُ أن يثبت حسن نواياه –> يستهبل

أيّها العُصفور … احكِ لَنا عنْ صَوت الشّهيق الذّي يَرتفع فِي عجزٍ عَلى
كَتفيهِ ـ أو كتفه الوَاحدة ـ وَ العُيون الحَزينة التّي تَعيش فِي فَراغ أِشبه مَا يكُون
بـ حَياة مطموسَة ؛ و أفئدَة خَطى عَليهَا الشّجن و انتَحب فِيها الوَجع دَهرًا ؛ بِلا تَوقف
أو ارتِكازَة هُدوء ؛ فَقط بِضع غِياب يُنَادي مُحمد …!
وَ لونُ مُحمّد عنّا يغيب ..!
ذَاك الصّبي الصّغير الذّي يَبدو كَـ غَيمَة جَفّ المَطر
فِيهَا وَ انتَحت رُكنًّا قَصيًا عَن حَيَاتِنَا ؛
العُصفور الصّغير يَبدُو مَنزوعَ الأجنحَة تُحيطُ بِه رِحلَة غَيهبٍ
تَجلو الهامَة ؛
وَ أَبُوه يُميطُ دَمعة العَينِ بِـ مَدَى الرّحمَاتِ التّي يَرجُوها
وَ أبُوه يَنفُثُ حرّى صَدرهِ عَلَى شَفَى سُجّادَة ؛ يَرمُقه الأَسى
بِـ الأَسى ؛
وَ أُمّه تَنتَفِضُ وَ فِي القَلبِ لَونُ الغِياب يُعيد تَشكلَهُ عَلَى
السّويدَاءِ وَ يَنتَظر

حَنَانَيكَ يَا أَرحم الرّاحمِين

وَدعوَاتكم لا نَستغنِي عَنها

 
هكذا قالتْ مروة ،
 
 
نضمّ شفاهنا بالميم ، مُحمّد !
محمّد يغيب ، يُغيّبه المرضُ الخبيث ,
دعواتُكم له بالشفاء

يَودُّ الخُروج

 

 

 

 

 

الضغطُ النفسيّ يولّد أكبر رغبَة لكتابَة شيءٍ مجنون !

والضّغطُ الوقتيّ أشدّ نصلٍ يمنعنا من فعلها !

 

تبًّا ، ” تبًّا للرغباتِ القاهرة في الأوقاتِ الخطأ ! “*

 

.

 

جُملةٌ تفسّر نفسها بنفسِها ،

الأشياءُ المجنونَة لا تأتِ إلا بعد أن تكتَوي وتنصهر من تفاعلات الضغط النفسيّ ،

تأتِي حين نكون بعد شبر بكاءٍ أو قيدَه أو قبلَهُ بخُطوة !

لا يُمكنني كتابة شيء شرسٍ إلا حينَ أصلُ منتهى التجربة للألم والرغبة في الانتقامِ منه !

 

قبل الأمسِ كنتُ في حالةٍ شعورية قاتلة ، وعلى مشارفِ سُخطٍ تامّ !

حينَ تنفستُ بشكلٍ حارق ، وإنْ كنتُ حاولتُ كتمَ بعضه حفاظًا على المشاعر العامّة ، وإنْ كنتُ جاوزتُ ما يحافظ على تلاؤم النصّ – من مخاطبة للقارئ – وهذا شيءٌ يثير الاشمئزاز عندي حال قراءة نصّ ما ، إذ أنّه يبتر الكثير من الجمال الواقع في النصّ ،

( من يقرأْ ، أتبرأُ من العواقبِ الحاصلة له ث2 )

 

.

..

 

أرغبُ أن أقولَ لِهذا العالم : يفّ، يفّ، يفّ ! ، ثمّ أدير له ظهري ،

السخفُ بأجمعِه أنّي مَهما أدرتُ ظهْري سَأظلُّ فِي دَائِرته !

سَيلاحِقُني مثلَ كَابُوس ،

( أعْطِي نفسي شعورًا بأنّي أكثرُ أهميةً مِن هذا العَالم ، ألمْ ترَوا أنّي وضعتُ مفردة : سَيلاحِقني ، أي أنه مجرد تابع ، )

السّخفُ أيضًا ، أنّ هَذا العَالم لَن أكونَ في نظرهِ سِوى نملة ، أو رأسها ، أو عينيها ، أو خلية في مخّها !

وأنّه لَن يَلْحقني ، وَلن يتَأثّر بِضجري شَيءٌ سِوى الجُدرَان التي أكسّر سُخطي عليها كُلما أعْوزني اليَأسُ وَوصلتُ الحدّ في احتياجِي إليه ولَمْ يَفكّر تكرّمًا في إعطائي بُغيتي – مثلَ متسوّلٍ يطرقُ سيارة مُصمَتة  !

 

.

 

كَمْ أحتاجُ إلى اليأسِ كَي يَيئس الآخرونَ منّي ؛

وَيتوقّفُوا عَن سَرد قائمة الطلباتِ المُزْعِجَة التِي لا تَرحمُ جسدًا مُرهقًا أتلفَهُ العَمل منذُ أيّام !

ليس جسدًا فقط ، بل نفسًا بصقتِ العَافية من نّافذة سَيّارة قُرب إِشارة مُزدَحِمة بَعد أن تخمّـ # # # ! – مقصّ الرقيب -

 

.

المُشكِلة ، أنّ الآخرينَ مَهما حاولتُ فتْح عُقولهم المتحجّرة – بزَرّادِيّة جدّي- عَلى أنّ الأعمَال الصّامتة تُرهِق أكثَر ،

وأنّ أصواتَهُم النّاشِزَة لَن تَزيدني إلا ارتفاعًا فِي الضّغط ، وقِلّة إنجَازٍ ،

وَنفسيّة مِثل كِيس زُبالة نَسيتْ سَيّارة البَلديّة التّوقف عنَده مُنذ أسبوع ،

فَلن أفْلِح ، ولَنْ تستجيب عُقولَهم لِطرقي المُتواصل !

 

- يا جَماعة ، عاوزة أرتاح شويّة !

 

فاصلة ،

( نَسيتُ أنّي بَكماء في حالِ حاولتُ التحدّث بشيءٍ يخص ّراحَتي ، الصّوتُ يصرخُ في الكَلمات ، وهمْ بِهم صَمَمٌ )

 

فاصلة أخرى ،

( تقول صديقتي نُوران : لا تجعلينَا نتمنّى تعبك كي نسمَع منكِ مثل هذا النصّ :شرير:

وأنَا أقول لها : … صلّي من أجل حرف يتنفّس (L) وقرأت لك أجمل !.. )

 

الكلام الذي يسبقُ نقطَة النهاية :

- لمْ أقصد شيئًا سوى التسليَة والتنفيس ، أعلمُ الكلام الوعظيّ الذي يذكرني بالصبر وتذكر الأجر وتحمل المشاق ،

إلا أنّ للنفسِ نزوات ، والحرفُ يخلّدُ بعضها حينَ نُريد !

وما الحرفُ إلا محاولة التطهّر من الخطايا !

وأصدقكم قولاً : أني لا أتخيّل جدوَل يومي دُون ازدحام ، وضغط ! ولذلك متعة كبيرة وفائدَة من أحبّها إليّ : أنّ الضغط هُو المحرض الأكبر للكتابة والأفكار المجنونة !

حينَ يفرغ وقتي ، سأكونُ وقتها ، إنسانة عاطلة تافهة لا تُنجزُ شيئًا لهذا العالم سوى النّوم عنه ، والضحك في هوامشه ! ..

 

. انتهى ()

أفنـان ،

 

* العبارة بين التنصيص لـ أنفال العمر ()

 

sana_melekler_getirdim_by_KalbiCamdan
.
.

أثقُ أنّ المُبدعين ، لا يكُونونَ كذلك إلاّ بعدَ أن يتمرّدُوا على القوانين ،
/ الخُطوط العريضَة التي تشدّق بِها أناسٌ من قبلهم ووضعُوها ليفرضُوا آراءَهم .!
أولئكَ السّابقين كانُوا مبدعين !.
لكنّ المُبدع لا يسير على خُطا مَن قَبْلَه وإلا كيف يكون كذلك .!
هذه القَوانين ، وُضعَتْ للبقيّة الذينَ يسيرُون باتّساقٍ دُونَ أن يعملوا شيئًا لتغيير العالَم من حولهم !
بعضُ النّاس ولدُوا ليَكُونوا كذلك , وبعض النّاس وُلدوا ليقُودوا العالم ..

..

أعنِيْ هُنا , القوانين ، الأشياء التي وُضعَتْ في عَهْد البَشر .!
لا أعني المبادئ , والثّوابت التي نعتقدها ..

ماذا يعني ألا نلتَزم بالضّوابط ؟
أليسَ ذلكَ تمرّدًا , يُجابَه بالرفضِ والتنديد – في الغالب – من قبل الآخرين ، الذينَ يصرّون على التمسّك بالعادَات
العادَات التي كانتْ يومًا تمرّدًا على عاداتٍ سبقتها !

يقُول آرثر شوبنهاور : ( الحقيقة الكاملة تمرّ خلال ثلاثة مراحل ، أوّلاً : ستبعثُ على السخريَة ، ثانيًا ستُعارضُ بقوّة ، ثالثًا : ستقبل باعتبارها فرضت نفسها )
.
.

هُناكَ دائمًا مبدعين ، لكنْ هُناكَ أيضًا منهم من يقتُل نفسَه بالعيشِ معَ ” القطيع ” كمّا سمّاهُم جلال الخيّاط والمتنبّي من قبله !
يقتُل نفسَه وإبداعَهُ خوفًا من مُجابهة الآخرين ومصادمتهم ، ربّما لا يملكُ الشّجاعة الكافيَة كي يفعل !
رفضُ التعايش مع الخوف ، يقتُل الإبداع !
” الشجاعَةُ ، هي إتقان التعايش مع الخَوف “

.، حينَ تظنّ نفسَك مبدعًا ،
تجنّب أن تقتُلَك .!
تجنّب أنْ تكون شخصًا آخر ، ليسَ أنت !
تجنّب التقليد !

أطلِق لنفسكَ العنان ، اذهب إلى النّهاية القصوَى في محاولتك لفعل الشيء ،
” الأعمَال النّاجحة والإبداعيّة ، تنبع دائمًا من أناسٍ واجَهُوا الخطَر !
وصلوا إلى النهاية القصوى للتجربَة ، وصلُوا إلى نقطةٍ لا يستطيع أي كائن إنسانيّ عاديّ أن يصلها ،
وكلما ازدادتْ جُرأة الإنسان على التوغّل ، كُلّما أصبحتْ حياته أكثر جدارة بالاحترام وأكثر ذاتيّة وأكثر تفرّدًا “
هكذا قال راينر ماريا ريلكه !

.
لا تخفْ على مصالحك الدنيويّة حينَ تقرّر أنْ تُثبتَ لنفسكَ مبدأً مّا ، حتّى إن خسرتَ شيئًا مّا منها ، ستكُون بالمقابل كسبتَ شيئًا أكبَر !
ولو لم يكن هذا المكسبْ سوى أن تُحقّق ذاتَك وتثبت وجودها !

.

أحبّ بساطَة الأشياء الأولى ، التي تأتِي حُرّة ، بلا قوانين !
ومهمَا حاولنَا إيجادَ نُسخَةٍ لها خاليَة من الأخطاء ، فإننا بذلك نُعقّد الأمُور ، ولا تأتِي بذات الدّهشَة !
بدْعة الشّيْ ، ودَهشتها تكون المرّة الأولى !
لا تكرر أشياءك لتقتلها !
.
دع الآخرين يكرّرون ما بدأته ، ما يترتّبُ عليكَ فقط أن تبدَأ أوّلاً ، وتضع القوانين ليكمل الآخرون عنك !
إنْ كُنتَ من الذين يُريدون قيادَة العالم / الأشياء من حولهم !
أبْدع الشيء مرّة واحدة ، وانتقل لشيءٍ آخر !

.. لا تكُن يومًا : مع الخيل يا شقراء , لأنّ السمكة التي تسيرُ مع التيّار ، هي سمكة ميّتة !
.

تحيّة ،
أفنـان .
- في مُحاولة لتورية شغب اليوم ث2

 

 

 

لا أكثرَ , سوى جُرح ما زال يتدفق -

بالأمسِ فقط ،
مرّت ذكرى النكبة الـ 61
مرّتْ ولم يقف لها / معها أحد !

:
حتّى غزّة , من منا يذكُرها اليوم ؟

* خالدة باجنيد

 

.

نحنُ نخطئُ التواريخ العظيمَة , لأننا تافهُون بالقدر الذي لا نذكُر فيه سِوى تفاصيلنا التّافهة !

.

مم , صباحُ الأمسِ أنهيتُ رواية ” زمن الخُيول البيضاء “

تحكيْ القضيّة , وكيف يُجتثّ الأهل من أرضهم !.

هل يكفي أن أتذكّر / مُصادفةً , ويكُون جلّ ما أفعله : قراءة رواية !

ألم أقل بأنّا تافهُون !؟

 

- مرّة هُنا كتبتْ , كانتِ الذاكرةُ حاضرة : http://forum.ma3ali.net/t406730.html

في شتاتِ الأمكنة , في الصناديق الخربة التي هجرها أصحابُها ,

في رسائلَ تأبى الوصول , حيثُ وطنه الأمّ ,

لملمتُ بعض الحرف

 

حرف

 

 

 

 

 

عليَّ أن أصَدق أخيرًا أنكِ مُختبئة ، وأنّكِ الأخْرَى خبأتِني في مكانٍ لا أعلمُ الآنَ موقعَ وجوده !

المُهم ، أنكِ لا تريدينني أن أفضحَ سببَ شعوركِ هذَا بتحليلي القَاتل بصِدقه !

رغمَ ذلك ، تحليلِي قاتلٌ ، قاتل ، لا يضرُّه اختباؤكِ أو تَخْبِيَتِي !

 

مخيفةٌ بِعينين ثاقِبَتين ، العَينين اللتينِ هُما – أصلاً – من سَحَركِ الحُزن السَّاكن فِيهما فَأتيتِ وأسكنتِ فيها حُزنكِ وغَادرتِ !

المَعنى في بطنِ الشَّاعر ،

وأنَا لي جَوفٌ محترقٌ لا يصلحُ أن يسكُنه معنى !

المَعنى في جوفِ الكلمات ،

والكلماتُ عسيرةٌ هذه الأيام وتبنِي حولَها الأسوَار

الكلماتُ هي أنا !

هكذا بِكل بسَاطة

لستُ ساذَجة بالقدرِ الذي عهدتِّه من ذَكائي !

أنتِ مؤمنة ، والمؤمنُ في أصله الصّدق ما لم تثبتْ عَليه قضيّة !

كلامكِ كُله قضَايا ، ويجعلني المُتهمةُ دائمًا

القضيةُ المُوجِعَة ، أنّي أصدّق وعودكِ دائمًا

لأنكِ مؤمنة

ولأنّي أنا القضيّة ،

وأنا المُتهمَة ،

وأنا المَوجُوعة التي يُحكَم عليها بِالغياب ؛

لتضربَ المطرقةُ على صلابةِ أحزاني وتدوّي فيهَا آهة قاتلة : رُفِعَتِ الجَلسة !

 

لأبقى أرفَع عنّي ثُقل الأثَر ، قَبل أن تَطرق مِطرقةٌ أخرى !

 

يا قَاتلتي دون قصد !

” الـ لا قَصد ” قَضيّتُكِ ، فأثبتِي عليّ تُهمة تَجعلني أغفِر لكِ حُسن عدم قصدك !

 

كُلي واشرَبي وقرّي عينًا ، لن آتيكِ كابوسًا ينغّصُ عليكِ حياتك !

فقط ، أعلِني عليّ أنكِ أخرجتِني منكِ !

ودونَ قصدٍ ،

ال قصدُ ، ال صّدقُ ، لَها نفسُ الحروفِ ونفسُ القضيّة !

 

أنتِ مؤمنة ، يجبُ أن أؤمنَ بهذا !.

وأنَا لا أحب لِمؤمنة أن يثبتَ عليها عَدم الصّدق بدون قصْد

وهذِي هِي القضيّة !

 

 

-

 

 

كَ مدينةٍ ،

يُشبِههَا التّناقض ،

يَغرقُ فِي تَفاصِيلهَا الوَجع

ويَتِيهُ فِي مَساحَاتِها البُعد ،

تُسَافِر إليهَا ألفُ مَدينةٍ ، فَ تَزْدحِمُ ولا تَضِيق

يَبتذلُها أهلهَا قَدر مُحَافظتهم عَلى البقَاء عَليها

يَنتظِرُون مَاء الغَيم قَدر مَا يَشتهُون البُكاء

ويتجفّفُون بِصحرائهم كُلّما رَاودهُم المَطر

 

 

-

 

 

لا أعْرفُ كَيف تَكون البِدايَات فِي ذِهن أنثى تَزدَحِم تَفاصِيلهَا بَين شِفاه بَوح

فَتخْرُج بِاندِفَاع مُتناثر !

تَحْمِل عَلى قَلْبِها مَدينَة مُتآكِلَة ،

فِي جُدرانِها بَرد الحَنِين

وبِاتّجَاه سَقْفِها شَريط طَويْل مِن صُور الذّاكِرَة ، وإطَارَات خَشبيّة تَقِفُ جَنبًا إِلى جَنْبٍ في مَشهد يُجسّد الامْتِلاء المَحفُوف بالفَراغ !

نَوافِذها تُطلّ عَلى مُدنٍ تلبَس الثّراء ،

وَطُرق عَامِرة بالضّجيج

تَنظُر إليهَا كُلّمَا مَات الصَّباح

 

.

 

نَحْنُ نَسكن النّوافذ والجُدارَن الخَارجيّة فِي مَدينةٍ مِثل مَدينتنا !

أنا نَافِذة شرقيّة فِي جِدارٍ صُلْب ،

وأنتِ نَافِذة شَماليّة فِي جِدارٍ مِثْل ذَلك !

الهَوى بَيْنَنا عَسير ، لِذَا وجب عَلينا أن نُحِبّ بِصَمْت ، ونَتحدّث بِصَمت ،

ونَقتاتَ الحَنِين بِصَمتٍ أيضًا !

نَحنُ حُراّس نُعاقَب إن حرّكنَا الشّوق لِنَلْتَقي ، وَرْديّاتنا لا تَتفق !

يَجِب عَلينا أن نَمُوت بِصمتٍ أيضًا !

 

عَلى بَاب الرّحيل سَنحكي للعَالم : كَمْ هُو الصّمت مُؤذٍ

 

.

 

 

المَطر اليَوم يَأتِي بِطريقة غَريبة ،

يَسحّ قليلاً لِيُوقظ الشّوق ثمّ يَغيب

تُغادِر غَيمة كَبيرة ، وتَخْرج الشّمسُ سريعًا

وفِي غَمرة ذُهولِنَا يَسْقط المَطر ، والشّمسُ لا تَزال تَنْظُر

كَأنّها تَقِفُ بِعنادٍ لا يسْتُره غَيم لِتَقول : أنّ كُل الأشيَاء الجَميلة تَمضِيْ سَريعًا ،

وتَأتِي حِيْن لا نَنتظرها لنَبقى بِأشواقٍ تُشْبه وَجهها

نَخِيب ، تَسْعل المَدِينة غُبَارها فَنتّسخ

نَظنّ أن المَطر غَادر ، وكُل مَا فَوقنا يَلبَس الأتْرِبَة ،

نَمْضِي لنُصلّي ،

وتَعُود الطيُور إِلى التّحْلِيق مُجددًّا

 

ثُم يَأتِي المَطر بِذَات الطّريْقة التي تُشْعِرني بِالدّوار

 

-

 

 

أذكُر أنْ كَان لِي مُتّسع وَاسِع مِنْ قلبِك ، وكنتُ أميرَته ،

لكنّكِ لَمْ تُعْلِميني أنّ قَلبكِ غَيرُ قَابِل للتّمدّد

كَي أهَيّئ نَفْسِي للأحبَابِ الجُدد – الذينَ لَمْ تَجِدِيْ لَهُم مكانًا سِوَى مَا كُنتُ فِيه -

لأغصّ حدَّ احتِشَاري وخُروجِي مِنَ النّافِذَة !

 

-

 

أنَا أبكِي الآن ، رُغْم أنّ بَعضهم بِقُربِي ولا يُبْصِر ؛

لأنّي لا أدْمع ،

هَل البُكَاء هُو خُروج الدّمع ؟

مَاذا عَنْ بُكَاءَاتِي المُخْتَنقة إِذنْ ؟

 

-

 

أحيانًا أكتبُ الكَلام وَأنا مُغمَضة العَيْنين !

أخَافُ البَوح ، لِذَلك لا أحبّ رُؤيَة ذُنوبِي المَارِقة ،

البَوحُ بِمَا أخَبّئ خَطِيْئة ،

خَطيئَة كُبْرى فِيْ نَظرِي !

البَوح كَائنٌ فَضَائِحيّ مُزعِجْ ، كَ نَوْبة صَرعٍ فاضحة !

 

-

 

 

الشرقيّة ، الصَّدِيقة الوفيّة لأحزانِ الرّياض

 

-

 

 

 

أكثرتُ لكِ مِن قَول ” أنا ” وأسهبتُ في سَردِ وَجعي الفَائِض مِن غِيَابك !

والمُشكِلة ، أنّي حينَ أكْتُبها أسْمَع صوت أستاذتي ، تقول : ” الأنا ” تعنِي الأنانيّة !

 

وصدقًا ،” أنا – نية ” / نيّئة غَيرُ ناضِجة !

وأنتِ تَعرفين !

 

-

 

… ليس جيدًا أن تَكُون لَك ذاكِرة فطِنَة ،

تُحلّلُ الأمُورَ بِشكلٍ قَويّ ،

الأمُور التِي هِيَ ذَاتُها قَاسِيَة ،

قَاسِيةٌ جِدًّا !

 

-

 

 

الجُدرَان كُتب ،

أبدُو تَحتَها كَ دُودةٍ شَرِهة ، تَنظُر إلى وَليمتها الشّهية !

وتَبدأ فِي الالْتِهَام

 

-

 

 

احتَفِظْ بِأحْلامِكَ ., وَلا تتفوّه بِهَا ..

إِنكَ بِهَذا : تُعَرضُهَا ل التّلف !

 

-

 

 

قلتُ لكَ : لاَ تَستمرّ فِي نَفْثِ إِطراءِك فَأنتَ تَرفَعُنِي عَالياً حدّ التمرُّغ فِي أديمِ الخَيْبات

ثُم حِينَ التفاتتكَ سَأسقُط مُتهشّمَة !

 

احملنِي عَلى جَناحِ حَمامة ، لا بِهَواء نَفَسِكْ !

هُنَاكَ فَقط ؛ يُمكنُنِي أنْ أرْتَفِع بِسَببٍ أستَحقّ العُبورَ مِنه وحتّى لا أسقط !

 

 

-

 

 

 

هَل تَتَّسِعُ الأوْطَانُ دَائِمَاً لِكُلِّ الغُرَبَاءِ وَالمُهَاجِرين إليْهَا ؟

 

وَأنَا الحَزِيْنَة حَدَّ الجُنون ،

حَدَّ تَعَثُّرِ الابْتِسَامَةِ عَلى الشِّفَاه !

حَدَّ ضَيَاعِ الدَّمْعِ عَنْ رِحَابِه ؛ فَأصْبَح يَهْطُل فِيْ غَيْر مَكاَنه وَزَمَانِه !

 

لَمْ تُخْبِرْنِي يَا وَطَنْ أنَّكَ كَبيرٌ لِحَدٍّ يَمْنَحُني التِّيه فَيْكَ وَالغَرق !

لَمْ تُخْبِرني أنَّ كُلّ الأوْجَاعِ المُزْمِنَة نَظلُّ نُعَالِجُهَا وَإِنْ أَقْصَيْنَاهَا لِرُكْنٍ سَحِيقٍ مِنَ الذَّاكِرَة

تَظَلُّ تَبْصقهَا فِي وُجُوهِنَا ، تَهَبُنَا أَكْبَر قَدْرٍ مِنَ الخَوْفِ وَالفَقْدِ وَالضَّيَاعْ

وَإِنْ كَفّناها بِالبَياض ، فَإِنَّ شيئاً مَا يُعِيدهم لِنَاصِيَة الذَّاكِرَةِ الفَاضِحَة المُوجَعة كَيْ نَتلو صَلوات المَوتِ عَليْهَا لِلمرَّة الـ …. !

 

 

حَتَّى مَقَابِرِي غَصَّتْ بِأَوْجَاعِي !

الحُزْنُ لا يَمُوت ..

الفَرَحُ كِذْبَة !

الحَيَاةُ ضَجِيْجٌ وَهَلوَسَةُ مَجَانِيْن .،

 

{ تنهيدة ارتياح }

 

-

 

 

أحْتاجُ أن أتَحدَّث ،

أنْ أزيْح كِبْريائي وَصمْتِي ..

 

أحتَاجُ أنْ أتَحدّثْ ، لَكنِّي لاَ أجِيدُ البَوح لِي ..

حِيْن أفْعَل : تَتَكاثفُ دَمْعة ، وَتصْعَدُ آهَة ، وَأذْوِي ، أحْتَرِق ،

يَتغيَّر صَوْتِي ، تَمْتلئ عَيني بِالحَكايَا ، وَيشْعُر الكُلّ أنّي لَسْتُ بِخير ، وَيقْلقُون !

 

أرْدِيَةُ الكَلامِ تَثقُل عليّ ، أحْتَاج أن أتعرّى مِنْها وَأستحمّ فِي مَاءٍ دَافئ يَمُوج بِالرّضى ،

وَأنْتَهي إِلى مِعْطفٍ وَاحد وَمِدفَأة ، وذراعين تشبه بطانيتي لأختبئ فيها وأنام !

 

لَكنّه الشِّتَاء ،

يَزِيْدني صَمتًا ،

وَأرقًا ،

يَجْعلنِي أشْبِهُه فِيْ غَيمَاتِه المُتكتِّلة التِيْ لا تَهْمِي ،

وَبَرْدِه الجَافّ ،

وَليلِه الطويْل ،

وَوِحْدته ،

وَابتِعَاد دِفئه !

 

.

آه لصمتي ، والشتاء !

 

-

 

 

كنتُ أريدُ أن أقول شيئًا !

لكنّي لم أعد أعرف كيفَ أقولُ شيئًا جميلًا !

ولا حتّى شيئًا سيّئًا !

 

أنا لا أعرفُ كيف تهتَدي الكلماتُ إلى فمي !

أو إلى قلمي ..

 

إنها لا تأتِ بـ طريقٍ ممهّد !

بل تنفجر , ثمّ تتساقَطُ إلى أقرب حاوية ,

لا فرقَ لدّي إن كانت حاوية قمامة , أو ورقة ، أو ملاحظة جوّال أو قلب إحداهُن !

 

-

 

 

أتَظُنّينَ أنّ ( أحبّكِ ) سَتردِمُ جُرفَ الخيبات العميق في قلبي ؟!

إنها تُشبِه غطاءً برّاقاً يُغريني أن لا ثمّة جُرف , وأنّ في الزاوية الأخرى حياة ..

فأعبُر بـ شعور الأربعة أحرف ..

ومع أوّل حقيقَة لا تتساءلي عن العُمق الذي هبطتُّ إليه !

 

 

-

 

 

أين أنتِ يَوم كان السُّهاد يعبث بِعينيّ ، وأراوده نَوماً فيأبى !

يَقطفُ من البين أوجَاعه لِيزيدني أرقاً !

 

 

حِين غافلتُه وظَفرتُ بِساعاتِ نومٍ قليلة

صحوتُ وفي المكانِ آثارُ دَمعٍ !

وفَي يَديكِ الجَريمة ..

 

-

 

 

إننا نَغدرُ بالأحزَان كثيراً حِين نَسأم وُجودها ..

في حين أنّها هِي النّار التي تَكوي معادننا لـ نغدو أكثر نُضجاً وألقاً وصلابة في احتمال الصدمات القادمة !

 

-

 

 

هَذا الغيابُ الطّويلُ حينَ انتهى ,

أتى ب بُشرى غياب .!

 

-

 

 

الناسُ دائماً جوعى لأن يُبصروا عورات أوجاع الآخرين .!

 

 

-

 

 

ما أشدّ الغِيَاب ، حينَ تنتهي أدوارهُ وفصولُه بكلّ الشوق القَابِع فِينَا !

ويطولُ المَشهدُ الأخير بِانتظارٍ لَم تُحدّد مُدّة بَقَائه !

إننّا نَموتُ حِينها ، وتَموتُ كُلّ الأشْيَاء !

 

-

 

 

أحاوِلُ التصحّر ,

فوقَ عيني غيمَة كبيرة هائِلة ومليئة بالمَطر .!

غيمَة تُشبه الغيم الذي يضَعُ أصابعهُ على رأسِ الرياضِ كي تفرَح قليلاً .!

لكنّها لا تُغنّي رعُودها , أو تضيءَ ببرقِها شجَنَ الرياض .!

 

الغيمَةُ التي تسكُن سماءَ عيني تُعتِمني كثيرًا , تخنقني .!

لكنّها لا تمطِرُ أبدًا .!

 

مثل الرياض التي يأتِي مطرها على حين شجن , فيثيرُه ولا يخرسه .!

والغيمُ يثيرُني .!

يبعثُ بكاءاتي من رقدتِها ., ولا يُخرس فجاءة الصّحو .!

 

-

 

 

× الحُزنُ العظيمُ يُخيفُنا حين ننظُر في عينيه !

 

-

 

 

عَنيدَةٌ مِثل قُفلٍ قديمٍ صدئ كَفَر بمُفتاحِه ولم يَعُد يرغَبُ به في أنْ يلِجَ إلى صَدْره !

عنِيدةٌ مثلُه , حينَ يرغبُ في عُزلةٍ تامّةٍ , ميتة !

 

 

-

 

 

., ليسَتْ كُلّ أشيائنا تحيَا ب زرّ تشغيل !.

وحتّى أزرارُ التشغيل تعطب , تموت , تتبدّل ..

لا يمكنني أن أثقَ بقدرةٍ كهذه , أنا يلحقُني ظلّ حرفٍ ميّت , ومشروعُ قاصّة !

و مهامُ كثيرة مؤجّلة منذُ عدّة أشهر !.

ثلاثةُ مشاريع من المفترضِ أن أسلمها خلال عشرين يومًا قادمة .,

لكنّ أزرار التشغيل معطوبة !.

ونمَتْ حول قبرها الأزهار !

 

-

 

 

الغيَابُ , يطالُ الحضورَ ولا يطالُ الحَنين !.

 

 

-

 

نغصّ بالإجابات الكاذبَة في كلّ وجبة بوح !

 

-

 

 

 

أنا هُنا , يهزّني الشوقُ حتّى امتِدَادي الأخير ()

 

 

-

 

كَ قميصِ يُوسُف لمَّا فَصلتِ العِيْر ،

إِنِّي لأجِدُ رِيح اللقاء .!

 

-

 

 

قالت لي صِبَا مرّة : ( العادة تُخفف حدّة شعورنا تجاه الأشياء )

وها أنا أعتادُ كل شيء ..!

حتّى الغياب ,

حتّى الغياب !

 

-

 

 

 

حتّى ساعي البريد ., لم أعد أرى الرسائل في حقيبته !

ولمْ يعد يأتِ حتّى مُتخفيّاً في جنح الليل ..

 

 

ساعي البريد يا صديقة .. أينَ هُو ؟!

 

 

-

 

الجُنون حين يكُون عاقلاً

ف لا مجَال للحديث !

 

-

 

الأمَاني , لا تتَوب !

 

-

 

 

تُتْخِمُنِيْ الأَحْلاَمُ حَدَّ الاِرْتِوَاء .. وَلاَ أَمْتَلِكُ سِوَى تَذْكَرَةِ سَفَرٍ مَشْقُوْقَة .!

وَبَيْنَ أَضْلاَعِي قَلْبٌ يَنْزِفُ الشَّوْقَ ..

تَهْتَرِئُ نَبَضَاتُه .. يَدْنُو لِـ المَوْتِ .!

وَيَحْيَا مَعَ كُلِّ احْتِضَار .. !

 

 

-

 

 

لا تَهبْ ثقتَك لأحد ., فقط : أعِرْهَا ~

 

 

-

 

Older Posts »